الأربعاء، 15 يونيو 2016

عمال شركة تابعة لـ"أليانس" بلا أجور تسد الرمق في رمضان والجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي تتضامن

 










عمال شركة تابعة لـ"أليانس" بلا أجور تسد الرمق في رمضان والجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي تتضامن



Image files.php

عمال شركة تابعة لـ"أليانس" بلا أجور تسد الرمق في رمضان

هسبريس – محمد لديب
الأربعاء 15 يونيو 2016 – 09:00
يجد كل من عبد الجليل أبو الفضل وطارق السلاوي، العاملان بشركة “EMT Levage”، التابعة لمجموعة “أليانس”، صعوبة في التوفيق بين حاجياتهما الاستهلاكية اليومية وتأمين متطلبات أبنائهما وأسرهما خلال شهر رمضان الجاري، بعدما لم يتوصلا بأجرتيهما الشهرية عن شهر ماي الماضي.
أبو الفضل، الذي تقيم أسرته بمدينة آسفي ويعمل في الدار البيضاء بالشركة التي قضى بها أزيد من 15 سنة كمهني في التلحيم، قال لهسبريس، على هامش وقفة احتجاجية نظمها العمال، يوم الثلاثاء، وقاموا خلالها بدق الأواني المنزلية أمام المقر الاجتماعي لشركة “أليانس” في الدار البيضاء، (قال) إنه أصبح محرجا أمام زملائه المقيمين في الدار البيضاء الذين باتوا يؤمّنون له بعضا من حاجياته الأساسية، في الوقت الذي يعجز فيه عن إرسال بعض المال لأبنائه هناك في آسفي.
العامل في هذه الشركة التي فضلت “أليانس” وقف أنشطتها بعد الأزمة المالية والتسييرية التي عصفت بالمجموعة، قال لهسبريس: “أنا أقطن في الدار البيضاء وأبنائي المقيمون في مدينة آسفي لا يجدون ما يسدّون به رمقهم في
1fa7
هذا الشهر الفضيل”.
وأضاف المتحدث في التصريح ذاته: “المسؤولون في مجموعة أليانس المشرفون على تسيير الشركة التي أشتغل بها، عمدوا إلى وقف صرف الأجور الخاصة بشهر ماي الماضي، والتي تصادف تاريخ صرفها مع دخول شهر رمضان”.
طارق السلاوي، زميل أبو الفضل في العمل بالشركة ذاتها، قال بدوره إن الجميع أصبح يعاني من مشاكل مادية بسبب عدم صرف أجورهم الشهرية منذ نهاية شهر ماي.
وأضاف السلاوي: “نحن نعاني كثيرا في هذا الشهر الكريم، هناك عمال لا يجدون ما يسدّون به حاجياتهم، معظمهم من خارج الدار البيضاء، ولا يستطيعون تلبية متطلبات أبنائهم وأفراد أسرهم، ونحن في رمضان وعلى أبواب العيد حيث تكثر المصاريف”.
وقال المتحدث في تصريح لهسبريس: “كل ما نطالب به هو أن تمنحنا شركة أليانس مستحقاتنا وتصرف أجورنا الشهرية، والالتزام بتعهداتها”.
ويربط المسؤولون النقابيون انتقالهم إلى الاحتجاج على مسؤولي “أليانس” أمام مقرها الاجتماعي، بما يصفونه “عدم التزام” الشركة ببروتوكول الاتفاقية الذي وقّع عليه العمال وإدارة الشركة بشأن إطلاق مشروع للمغادرة الطوعية، في الوقت الذي تم فيه توقيف معظم المشاريع الكبرى التي تديرها، والخاصة ببناء السدود على وجه الخصوص.
وقال خليل الصابري، الكاتب العام للمكتب النقابي التابع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن الشركة أقدمت على وقف نشاطها وتخلت عن مجموعة من المشاريع الكبرى لبناء أربعة سدود ومشاريع ضخمة للبنية التحتية، وهو ما لم يفهمه العمال، وفق تعبير المتحدث.
وأضاف الصابري: “لقد عمدت الشركة إلى وقف كافة أنشطتها، وهناك أوراش مشتغلة في الجرف الأصفر على وجه الخصوص، ليتركوا العمال يتخبطون في المشاكل لوحدهم، في الوقت الذي أقدمت فيه الشركة طوال السنتين الماضيتين على اقتطاع واجبات الصناديق، وهي المبالع التي لم تكن تؤديها للمؤسسات المعنية، وقد وضعنا شكايات في الموضوع لدى النيابة العامة، ليجد العمال أنفسهم بلا أجور ولا حقوق”.
محمد ناصر، مندوب العمال من الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، قال في تصريح لهسبريس: “لقد كانت الشركة تنجز مجموعة من المشاريع التي كانت تؤمن لها مداخيل جيدة، لكن مع مجيء أليانس أوقفت كل المشاريع وجردت العمال من كافة مكتسباتهم الاجتماعية، وهي تعمل حاليا على بيع الآليات من أجل توقيف الشركة بشكل نهائي”.
.........................

بالكلمة والفيديو…وقفة احتجاجية ساخنة لعمال (مجموعة أليانس) لصاحبها لزرق

alliance
شهد مقر مجموعة  آليانس بالمعاريف بالدار البيضاء احتقانا كبيرا أمس، نتيجة الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أطر ومستخدمو وعمال الشركة المغربية للأشغال العمومية، التابعة للمجموعة العقارية الكبرى أليانس.
وشارك في هذه الوقفة كما عاينت ( أنفو ميديا ) ذلك ،حوالي 200 شخص يمثلون مختلف شرائح العمال، حيث تم رفع شعارات حارقة في وجه الإدارة ، تطالب في جوهرها صرف مستحقات العمال العالقة لمدة شهرين ، ودعا المحتجون مجموعة العلمي لزرق إلى الالتفات إلى وضعيتهم الاجتماعية منددين بالتمييز الذي  طالهم من طرف الإدارة حيث تم صرف المستحقات لفئة قليلة دون الآخرين ، وهو ما يعتبر في نظر المحتجين تمييزا مجانيا ، لمقتضيات مدونة الشغل.
واستنكر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية إقدام الإدارة على عدم أداء المستحقات الخاصة بالصناديق الاجتماعية والتغطية الصحية ، رغم اقتطاعها من أجورهم بشكل منتظم ، وهو ” ما أدى إلى احتقان اجتماعي بين العمال نتيجة عدم تمكنهم من الوفاء بالتزاماتهم الاجتماعية.
وهدد المشاركون في الوقفة بالتصعيد من خلال خوض وقفات احتجاجية أخرى وبمشاركة غالبية الأطر والعمال.
وبحسب ممثلي العمال فإن الإدارة تتماطل في التجاوب مع مطالبهم بداعي وجود ازمة داخل المجموعة.
وحاولت ( أنفو ميديا ) عدة مرات الاتصال في عين المكان ،بممثل عن المجموعة للإدلاء برأيه في الواقعة، إلا أن التماطل طال حتى منبرنا الإعلامي، من طرف المسؤولين عن خلية التواصل الذين يحتاجون إلى تعلم فنون التواصل.
.........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق