الوقفة الاحتجاجية من امام المحكمة الإدارية بمدينة فاس
دعت جمعية درب المتر للباعة المتجولين
جمعية الوفاء للتنمية البشرية
حركة باغي حقي في التنمية
بتنسيق مع التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين والتجار على الرصيف
قام رئيس الجماعة الفيلالي بمدينة صفرو بتفويت أرض تابعة للاحباس لأحد ادرع العدالة والتنمية وبناء مركب تجاري صفيحي بمبالغ مالية قدرها 17 مليون
وقد قام عامل عمالة صفرو بمتابعة رئيس البلدية بعد عدة احتجاجات قامت بها عدة إطارات جمعوية نقابية منها وسياسية
مشاركة أعضاء التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين والتجار على الرصيف والشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان يوم الأربعاء 2016/7/20 على الساعة 2:00 في مسيرة سكان مولاي يعقوب
فبعدما اتجاهنا إلى منطقة مولاي يعقوب صادفنا مسيرة مشيا على الأقدام في حرارة جد مفرطة متجهة إلى عمالة فاس احتجاجا على إقفال حمام مولاي يعقوب الأول (القديم) ليتم فتح واحد آخر بثمن 25 درهم للشخص وثم تفويته لشركة صهيونية على حد تصريح أحد المتضررين كما ثم تشريد عائلات كانت تسترزق منها الكسالة و أصحاب الصور ..........
وعوض إيجاد حلول بديلة تنهج المجالس البلدية والسلطات المعنية لتفقير هدا الشعب أكثر ما هو فقير
دعت جمعية درب المتر للباعة المتجولين
جمعية الوفاء للتنمية البشرية
حركة باغي حقي في التنمية
بتنسيق مع التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين والتجار على الرصيف
قام رئيس الجماعة الفيلالي بمدينة صفرو بتفويت أرض تابعة للاحباس لأحد ادرع العدالة والتنمية وبناء مركب تجاري صفيحي بمبالغ مالية قدرها 17 مليون
وقد قام عامل عمالة صفرو بمتابعة رئيس البلدية بعد عدة احتجاجات قامت بها عدة إطارات جمعوية نقابية منها وسياسية
مشاركة أعضاء التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين والتجار على الرصيف والشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان يوم الأربعاء 2016/7/20 على الساعة 2:00 في مسيرة سكان مولاي يعقوب
فبعدما اتجاهنا إلى منطقة مولاي يعقوب صادفنا مسيرة مشيا على الأقدام في حرارة جد مفرطة متجهة إلى عمالة فاس احتجاجا على إقفال حمام مولاي يعقوب الأول (القديم) ليتم فتح واحد آخر بثمن 25 درهم للشخص وثم تفويته لشركة صهيونية على حد تصريح أحد المتضررين كما ثم تشريد عائلات كانت تسترزق منها الكسالة و أصحاب الصور ..........
وعوض إيجاد حلول بديلة تنهج المجالس البلدية والسلطات المعنية لتفقير هدا الشعب أكثر ما هو فقير
































































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق