يوم الجمعة 5 غشت على الساعة الخامسة مساء (17h) أمام معمل " لاسامير"
جميعا بصوت واحد : لا لإغلاق لاسامير
" لاسامير " بين فضالة و المحمدية
جميعا بصوت واحد : لا لإغلاق لاسامير
" لاسامير " بين فضالة و المحمدية
ـ سنة 1960 شهدت مدينة "فضالة" أول واكبر منشأة وطنية إقتصادية صناعية
وتجارية مختصة في تكرير البيترول غلى مستوى أفريفيا في عهد حكومة عبد الله
ابراهيم ليتحول إسم المدينة من "فضالة" إلى "المحمدية" بمناسبة وضع الحجرة
الأساس لإنطلاق بناء المصفاة المعلمة ...
ـ 37 سنة (أي سنة 1997) من إشتغال المعلمة كانت كافية للمخزن للندم على (وطنيته) في بناء المعلمة و يقرر بيعها في أكبر مخطط تسلسلي تخريبي للإقتصاد الوطني سمي بالخصخصة أتى على معلمة "لا سامير" بدورها في ظروف مشبوهة ظاهرها السكتة القلبية للإقتصاد الوطني و باطنها ليس سوى جيوب المافيا المخزنية وترضية خواطر الصداقة و الأخوة بين بلاط الرباط و بلاط الرياض ...
ـ سنة 2002 وسيرا على مقولة "ما حك جلدك مثل ضفرك ّ و كما لا يمكن للذي لم يتعب في البناء أن يفكر في الحرص على تهدمه باخد الحيطة و الحدر فقد أتى الحريق على المعلمة إثر الفيضان الذي عرفته المدينة لتتم إعادة بنائها تحت تجاوزات حماية أموال الشعب (الأداءات الضريبية و الإستحقاقات الجمركبة ...) و الخديعة ـ الدعم ـ المتجلية في التظاهر بمن وفضل "لاسامير" على المدينة كما المثل المغربي "كويه بشحمتو" ...
ـ سنة 2015 (يوم5 غشت) و بعد سلسلة النهب و التهريب لأموال الشعب في ظل "المال السايب" و الإبتزاز في ظل ّالبقرة الحلوب" يقوم خادم بلاط آل سعود (العامودي) بإغلاق معلمة خادم الوطن (عبدالرحيم بو عبيد) فنتصر اللاوطنية على الوطنية بانتصار الرأسمال العميل للإيمبريالية العالمية على الرأسمال الوطني ...
لكن التاريخ حي و سنردد دوما :
عبد الرحبم بنيتها / العامودي ريبتيها
ـ 37 سنة (أي سنة 1997) من إشتغال المعلمة كانت كافية للمخزن للندم على (وطنيته) في بناء المعلمة و يقرر بيعها في أكبر مخطط تسلسلي تخريبي للإقتصاد الوطني سمي بالخصخصة أتى على معلمة "لا سامير" بدورها في ظروف مشبوهة ظاهرها السكتة القلبية للإقتصاد الوطني و باطنها ليس سوى جيوب المافيا المخزنية وترضية خواطر الصداقة و الأخوة بين بلاط الرباط و بلاط الرياض ...
ـ سنة 2002 وسيرا على مقولة "ما حك جلدك مثل ضفرك ّ و كما لا يمكن للذي لم يتعب في البناء أن يفكر في الحرص على تهدمه باخد الحيطة و الحدر فقد أتى الحريق على المعلمة إثر الفيضان الذي عرفته المدينة لتتم إعادة بنائها تحت تجاوزات حماية أموال الشعب (الأداءات الضريبية و الإستحقاقات الجمركبة ...) و الخديعة ـ الدعم ـ المتجلية في التظاهر بمن وفضل "لاسامير" على المدينة كما المثل المغربي "كويه بشحمتو" ...
ـ سنة 2015 (يوم5 غشت) و بعد سلسلة النهب و التهريب لأموال الشعب في ظل "المال السايب" و الإبتزاز في ظل ّالبقرة الحلوب" يقوم خادم بلاط آل سعود (العامودي) بإغلاق معلمة خادم الوطن (عبدالرحيم بو عبيد) فنتصر اللاوطنية على الوطنية بانتصار الرأسمال العميل للإيمبريالية العالمية على الرأسمال الوطني ...
لكن التاريخ حي و سنردد دوما :
عبد الرحبم بنيتها / العامودي ريبتيها








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق