من أجل تصليب حركة العمال الغير المدمجين ب OCP
سنوات و سنوات من العمل داخل المكتب الشريف
للفوسفاط ، و رغم ذلك فان المئات من عمال الوساطة
داخل هذا المجمع ليزالون محرومين من أبسط حقوقهم، تلك الحقوق المنصوص عليها في
مدونة الشغل
و في مقدمتها الإدماج. لا يعقل أن يشتغل عمال
داخل نفس المؤسسة للسنوات عدة دون إدماجهم، خصوصا و أن المجمع الشريف للفوسفاط لا
يعاني أية مشاكل تذكر من ناحية الاستثمار و الإنتاج و التسويق، بل انه يعرف
ازدهارا لم يسبق أن عرفه من قبل.
إن المجمع الشريف للفوسفاط، و بتواطؤ مكشوف
لمصالح الدولة المختصة (وزارة التشغيل، وزارة العدل...) أصبح يتقدم كوكبة
المقاولات و المؤسسات التي تدوس حقوق العمال، و تخرق بدون تردد القوانين الجاري
بها العمل و ذلك رغم علتها:
-اعتقال بدون مبرر قانوني ل11 عامل
- طرد العديد من العمال و من العاملات،
- التوقيف التعسفي للعديد من العمال و في مقمتهم
الكاتب العام لنقابة (امش)عمال الوساطة الغير المدمجين المناضل محمد أسد
.......
لقد تمكنت قوى معادية لمصالح الطبقة العاملة من
اختراق حركة عمال الفوسفاط الغير المدمجين و ذلك عبر نقابات صفراء، فالوقت الذي
كانوا متحدين داخل الاتحاد المغربي للشغل.
و أمام هذا الواقع المر، و في انتظار إعادة بناء
الوحدة النقابية المفقودة ، فعلى ضحايا المكتب الشريف للفوسفاط، و مهما أصبحت
انتماءاتهم النقابية، العمل من أجل بناء "جبهة نقابية" (على غرار ما فعله عمال شركة "سامير"
بالمحمدية)، و من أجل بناء "جبهة محلية" مكونة من طرف هيئات سياسية و
حقوقية (في مقدمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان)، و في هذه الحالة سيجدون من
جديد بجانبهم لجنة التضامن الوطني و داعمين آخرين من داخل المغرب و من خارجه.
على فقير، يوم 8 غشت 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق