رجل من علية القوم يعتدي على سائق حافلة سياحية
لم يكن عبد الحليم أيت علي أومحند سائق حافلة
سياحية يتوقع أن يومه ذاك سيتغير روتينه وسيكتمل في المستشفى، ذلك أن الرجل
المنحدر من منطقة وارزازات والذي يعمل في شركة للنقل السياحي، كان على
موعد مع سياح أجانب عشية يوم الجمعة 12 غشت الجاري، بأحد الفنادق نواحي
مدينة مراكش " hotel Aqua Fun Club" وبالضبط بالكيلومتر 18 على الطريق
المؤدية إلى منطقة أوريكة انطلاقا من مدينة النخيل، من أجل توصيلهم إلى
مطار مراكش المنارة حيث موعد طائرتهم مساء ذلك اليوم.
في الوقت الذي كان الرجل جالسا في سيارته في انتظار جاهزية السياح الأجانب زبناء الشركة التي يعمل بها للانطلاقة بهم إلى المطار، سيفاجئه رجل بسيارته الفارهة يصيح ويصرخ، أراد ركن سيارته في موقف السيارات هناك، إلا أن الامر لم يتوقف عند هذا الحد فالرجل صاحب السيارة الفارهة والذي كان رفقة أسرته، لم يتأخر في النزول من سيارته متجها نحو عبد الحليم، وبسرعة لم يتوقعها الأخير كانت كف الرجل قد زارت خده (عبد الحليم)، ما حدا به إلى الرد، فنزلت الأسرة بكاملها للتعاون على سائق الحافلة السياحية الذي "أكل ما أكله الطبل يوم العيد".
هذا وحضر رجال الدرك الملكي إلى عين المكان إلا أن الرجل صاحب السيارة الفارهة لم يعرهم أي اهتمام، بل وصاح في وجه عبد الحليم "دير اللي فجهدك"، وفي ذات المساء توجه الاثنان إلى المستشفى وأعد كل منهما شهادة طبية، حيث أتبث الطبيب أن عبد الحليم قد أصيب على مستوى الانف والعين، كما هو مبين في الصورة.
صباح السبت تم تسجيل محضر لدى وكيل الملك، وهو الموعد الذي لم يحضر له الرجل صاحب السيارة الفارهة، ما حدا بالمحكمة في جلسة عقدت اليوم الاثنين بإطلاق سراحه بكفالة 4000 درهم، على أن يتم البت في القضية صباح غدا الثلاثاء.
في ذات السياق سأل وكيل الملك الضحية إن كان يريد الصلح، إلا أن ابن السائق أبدى رغبته في تطبيق القانون، في حق المعتدي الذي أهانه وأهان رجال الدرك.
وهذا ولم يعلم عبد الحليم ابن ال24 ربيعا مصير السياح الذين كان في انتظارهم، وما إن كانوا قد وصلوا إلى المطار أم لا.
في الوقت الذي كان الرجل جالسا في سيارته في انتظار جاهزية السياح الأجانب زبناء الشركة التي يعمل بها للانطلاقة بهم إلى المطار، سيفاجئه رجل بسيارته الفارهة يصيح ويصرخ، أراد ركن سيارته في موقف السيارات هناك، إلا أن الامر لم يتوقف عند هذا الحد فالرجل صاحب السيارة الفارهة والذي كان رفقة أسرته، لم يتأخر في النزول من سيارته متجها نحو عبد الحليم، وبسرعة لم يتوقعها الأخير كانت كف الرجل قد زارت خده (عبد الحليم)، ما حدا به إلى الرد، فنزلت الأسرة بكاملها للتعاون على سائق الحافلة السياحية الذي "أكل ما أكله الطبل يوم العيد".
هذا وحضر رجال الدرك الملكي إلى عين المكان إلا أن الرجل صاحب السيارة الفارهة لم يعرهم أي اهتمام، بل وصاح في وجه عبد الحليم "دير اللي فجهدك"، وفي ذات المساء توجه الاثنان إلى المستشفى وأعد كل منهما شهادة طبية، حيث أتبث الطبيب أن عبد الحليم قد أصيب على مستوى الانف والعين، كما هو مبين في الصورة.
صباح السبت تم تسجيل محضر لدى وكيل الملك، وهو الموعد الذي لم يحضر له الرجل صاحب السيارة الفارهة، ما حدا بالمحكمة في جلسة عقدت اليوم الاثنين بإطلاق سراحه بكفالة 4000 درهم، على أن يتم البت في القضية صباح غدا الثلاثاء.
في ذات السياق سأل وكيل الملك الضحية إن كان يريد الصلح، إلا أن ابن السائق أبدى رغبته في تطبيق القانون، في حق المعتدي الذي أهانه وأهان رجال الدرك.
وهذا ولم يعلم عبد الحليم ابن ال24 ربيعا مصير السياح الذين كان في انتظارهم، وما إن كانوا قد وصلوا إلى المطار أم لا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق