عمال مغرب ستيل
لابد أنكم اليوم تتساءلون عن ملف عمال شركة الخطوط الجوية الملكية والتدخل الملكي المباشر لحل ملفهم خاصة وأنهم قاموا بخطوة نضالية ذات طابع إنذاري فقط ، وتجدر الإشارة إلى أن الملك يتواجد خارج الوطن وبالضبط بجولته التجارية التي كانت بدايتها من رواندا والتي توفق من خلالها بشراء بنك هناك ، كما أنه إصطحب معه الحكومة الحقيقية الغير المنتخبة والتي تحكم فعليا وهي متجسدة في مدراء الأبناك وشركات العمران وكبار الرأسماليين ، إنهم بمثابة الأذرع الإقتصادية للأخطبوط الملكي " الهولدينغ الملكي \ أونا \ "
ماذا يمكن أن نستنتج من معركة عمال شركة " لارام " ؟؟
أولا أن الملك قد علم بملفهم وتدخل لحله عبر الإستجابة لمطالبهم وأعطى تعليماته لمدير المكتب الوطني للمطارات ، وهو خارج البلاد مما يوضح أنه على علم بكل صغيرة وكبيرة تقع فكيف لا يعلم بملف مغرب ستيل الذي شارف نضال العمال المضربين أن يكمل سنة ، لذلك أزيلوا الشك من أذهانكم وتأكدوا أن الملك يعلم علم اليقين أن 800 عامل تم طردهم وتعويضهم بعمال جدد . ولنفترض أنه لا يعلم فهذا تقصير منه باعتباره المسؤول الأول على رأس الدولة وفي نظري الشخصي كل مسؤول لم يقم أو أخل بسؤوليته وجب محاسبته على الإخلال وعدم القيام بمسؤوليته . ولنفترض أنه على علم بملف مغرب ستيل ولم يحرك ساكنا فهذا كذلك يعد إخلالا بالمسؤولية وفي كلتي الحالتين يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة والمسألة ،
ثانيا عمال شركة لارام يسيرون قطاعا استراتيجيا جد حساس وهم بموقع قوة يمنحهم القدرة على الضغط على الرأسمال والباطرون الذي هو نفسه الملك ،
ثالثا وحدتهم ووحدة صفهم تجعلهم قاديون على خوض الأشكال النضالية بكل عزم وإرادة
رابعا والأهم عليكم كعمال وكمكتب نقابي أن تعيدوا رص الصفوف وتجميع قواكم وبث الحماسة في العمال اليائسين وخوض معارك تصعيدية والتخلص من الخوف كما عليكم الإلتحام بالحركات الإحتجاجية الموجودة بالساحة من قبيل نضالات 10000 إطار تربوي والإحتجاج إلى جانب الموظفين وعلى أبواب المؤسسات الإدارية وتحديث الأشكال النضالية وتصعيد الإحتجاج ، كما عليكم الضغط أكثر على المركزية النقابية وحثها على ضرورة الدعم والمساندة وعليكم الحفاظ على طول النفس النضالي الذي أبنتم على صمود منقطع النظير \ وفي الأخير في نظري بدون التخلص من الخوف وبدون التخلي عن ثقافة الإستجداء وبدون رص الصفوف ووحدة العمال والإبداع النضالي والإلتحام مع الحركات الإحتجاجية المختلفة الموجودة بالساحة وبدون ممارسة المزيد من الضغط المتواصل فلا أظن أن الملف سيجد طريقه للحل .
إن الحق دائما ينتزع ولا يعطى...
لابد أنكم اليوم تتساءلون عن ملف عمال شركة الخطوط الجوية الملكية والتدخل الملكي المباشر لحل ملفهم خاصة وأنهم قاموا بخطوة نضالية ذات طابع إنذاري فقط ، وتجدر الإشارة إلى أن الملك يتواجد خارج الوطن وبالضبط بجولته التجارية التي كانت بدايتها من رواندا والتي توفق من خلالها بشراء بنك هناك ، كما أنه إصطحب معه الحكومة الحقيقية الغير المنتخبة والتي تحكم فعليا وهي متجسدة في مدراء الأبناك وشركات العمران وكبار الرأسماليين ، إنهم بمثابة الأذرع الإقتصادية للأخطبوط الملكي " الهولدينغ الملكي \ أونا \ "
ماذا يمكن أن نستنتج من معركة عمال شركة " لارام " ؟؟
أولا أن الملك قد علم بملفهم وتدخل لحله عبر الإستجابة لمطالبهم وأعطى تعليماته لمدير المكتب الوطني للمطارات ، وهو خارج البلاد مما يوضح أنه على علم بكل صغيرة وكبيرة تقع فكيف لا يعلم بملف مغرب ستيل الذي شارف نضال العمال المضربين أن يكمل سنة ، لذلك أزيلوا الشك من أذهانكم وتأكدوا أن الملك يعلم علم اليقين أن 800 عامل تم طردهم وتعويضهم بعمال جدد . ولنفترض أنه لا يعلم فهذا تقصير منه باعتباره المسؤول الأول على رأس الدولة وفي نظري الشخصي كل مسؤول لم يقم أو أخل بسؤوليته وجب محاسبته على الإخلال وعدم القيام بمسؤوليته . ولنفترض أنه على علم بملف مغرب ستيل ولم يحرك ساكنا فهذا كذلك يعد إخلالا بالمسؤولية وفي كلتي الحالتين يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة والمسألة ،
ثانيا عمال شركة لارام يسيرون قطاعا استراتيجيا جد حساس وهم بموقع قوة يمنحهم القدرة على الضغط على الرأسمال والباطرون الذي هو نفسه الملك ،
ثالثا وحدتهم ووحدة صفهم تجعلهم قاديون على خوض الأشكال النضالية بكل عزم وإرادة
رابعا والأهم عليكم كعمال وكمكتب نقابي أن تعيدوا رص الصفوف وتجميع قواكم وبث الحماسة في العمال اليائسين وخوض معارك تصعيدية والتخلص من الخوف كما عليكم الإلتحام بالحركات الإحتجاجية الموجودة بالساحة من قبيل نضالات 10000 إطار تربوي والإحتجاج إلى جانب الموظفين وعلى أبواب المؤسسات الإدارية وتحديث الأشكال النضالية وتصعيد الإحتجاج ، كما عليكم الضغط أكثر على المركزية النقابية وحثها على ضرورة الدعم والمساندة وعليكم الحفاظ على طول النفس النضالي الذي أبنتم على صمود منقطع النظير \ وفي الأخير في نظري بدون التخلص من الخوف وبدون التخلي عن ثقافة الإستجداء وبدون رص الصفوف ووحدة العمال والإبداع النضالي والإلتحام مع الحركات الإحتجاجية المختلفة الموجودة بالساحة وبدون ممارسة المزيد من الضغط المتواصل فلا أظن أن الملف سيجد طريقه للحل .
إن الحق دائما ينتزع ولا يعطى...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق