قيادي في “ODT” يستقيل بسبب “تسخير النقابة لخدمة أجندة سياسية”
لكل ماسبق، و بحرقة شديدة أقدم استقالتي من أجهزة المنظمة الديمقراطية للشغل ” المكتب التنفيذي، المجلس الوطني، المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية و الكتابة الإقليمية للرباط”، هذه الأجهزة النقابية التي كنت أتحمل فيها المسؤولية، استقيل منها بعدما فقدت كل الآمال في الاستمرار في هذه النقابة..” وبرر ذلك بالقول “..إن استقالتي جاءت بعد تفكير عميق، و اقتناع بان هناك انحراف خطير عن مبادئ المنظمة الديمقراطية للشغل و الانحياز التام عن القيم و الأخلاق النقابية و تنميط العمل النقابي و ضرب الاستقلالية بشكل مفضوح، كما ان هناك دواعي حقيقية وأسباب موضوعية أخرى اذكر منا ما يلي:
عدم احترام قرارات الأجهزة و عدم الارتقاء بالنقابة إلى النقابة المؤسسة عوض مركزتها بيد أشخاص؛
القفز على تفعيل قرارات المجالس الوطنية و جعلها مجرد مؤسسة لا تبث في شيء ، كما أن اجتماعاتها المنعقدة تبقى صورية من أجل الاستهلاك الإعلامي و ليست قارة بل متحولة حسب أهواء الأشخاص و ليس للمنظمة أعضاء قارون في هذه الأجهزة خلافا لما افرزه المؤتمر الوطني الأول، حيث يتم تجييش المجالس الوطنية بأعضاء ووجوه غير معروفة مع تغييب الأعضاء الحقيقيون.
عدم احترام قرارات المكتب التنفيذي الذي يجتمع في معظم الوقت بدون نصاب، كما لا يستدعى له جميع أعضاء المكتب التنفيذي حيث يستثنى المغضوب عليهم .
تحريف خطير لقرار المكتب التنفيذي المنعقد بتاريخ 9 شتنبر 2015 الذي نوقش و صودق فيه على لائحة المترشحين لانتخابات مجلس المستشارين بتاريخ 2 اكتوبر2015 ، و خلص إلى اختيار الأخ محمد النحيلي كوكيل اللائحة، لكن للأسف لم يتم تنفيذ هذا القرار و تمت التزكية بشكل آخر.
اقصاء و تهميش المناضلين غير المنتمين لحزب معين. وضرب استقلالية النقابة بشكل مفضوح و تسخيرها لأجندة سياسية علما أنها في الأصل كانت مستقلة و منفتحة على جميع الأحزاب شريطة عدم خلط العمل النقابي بالسياسي.
..............
تحية الصمود و النضال إلى كل الشريفات و الشرفاء و المناضلات و المناضلين بالمنظمة الديمقراطية للشغل
تحية الصمود و النضال
إلى كافة المناضلات و المناضلين الأحرار اينما كانوا
بعدما صار الإشتغال
داخل نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل مجمدا بشكل كلي، و نظرا لعدم احترام التعاقد
الذي جمعنا خلال التأسيس، و غياب الديمقراطية الداخلية و الإنفراد بالقرارات داخل
مختلف القطاعات من طرف الكاتب العام و الموالين له، مما انعكس سلبا على الحوار
الديمقراطي داخل الهياكل وفقدان مبدأ التشاركية الذي تعاقدنا عليه.
لكل ماسبق، و بحرقة
شديدة اقدم استقالتي من أجهزة المنظمة الديمقراطية للشغل " المكتب التنفيذي،
المجلس الوطني، المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية و الكتابة
الإقليمية للرباط"، هذه الأجهزة النقابية التي كنت اتحمل فيها المسؤولية،
استقيل منها بعدما فقدت كل الآمال في الاستمرار في هذه النقابة التي كنت فيها من
المؤسسين و الفاعلين:
-
5 غشت 2006، ساهمت في تأسيس مركزية المنظمة
الديمقراطية للشغل؛
-
18 نونبر 2006 ، تم تأسيس اول مكتب اقليمي للمنظمة الديمقراطية
للجماعات المحلية بالرباط؛
-
3 دجنبر 2006 ، كنت من المؤسسين للمنظمة الديمقراطية للجماعات
المحلية؛
كما كنت فاعلا إلى جانب الأخوات و الإخوة
سواء في القطاعات العمومية بالمركزية أو
القطاع الخاص او في المنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية الذين كان لهم الفضل في تأسيس مجموعة من الفروع و الإتحادات المحلية؛
لقد عملت بشكل نضالي و تطوعي جنبا إلى جنب مع اخواتي و اخواني المناضلين الأحرار الذين تبنوا
بالفعل شعار التأسيس "المقاومة الإجتماعية و النضال المستمر" في سبيل الدفاع عن مطالب
الطبقة العاملة و كنا مؤمنين بشعار "النقابة بشكل مغاير" سواء في
المنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية و اذكر هنا " الفقيد عدنان عزيز، الأخ
محمد الحيلي، الأخ منير فلوجي، الأخ رشيد لشكر، الأخ عبداللطيف التايك، الأخ خالد
سميع، الأخت عزيز الوزيري، الأخت جميلة كعيمة، الأخ سعدالدين السليماني، الأخ خلينو عبدالله، الأخ الوزاني
عبدالله، الأخ أمسلاك عبدالله الأخ محمد
كادة و آخرون ..." أو في المركزية حيث كنا نلتقي في الفكر النضالي الحقيقي و الميداني
و التطوعي مع الأخت فاطنة افيد التي قدمت استقالتها هي الأخرى و الأخ احمد لمبطن و
الأخ عبدالسلام بنبراهيم والأخت سعيدة ولد
عزيز و الأخ محمد سعيد لمباركي و الأخ خالد جلال و الأخ حميدوش عبدالإلاه و الأخ
حسن نرجس الذين هم اعضاء المكتب التنفيذي للمركزية.
لقد جمعنا خلال هذه الفترة المعنى الحقيقي للنضال الى جانب مناضلين اخرين"
عبدالرحيم شباط، بوشتى بوزيان، سعد نسعد وارث، بلعوشي بنعبدالله، محمد العبيدي،
..." و آخرون كثيرون منهم من هو باق تطوعا في النقابة و منهم من استقال و
منهم من غادر دون ان يستقيل.
ان استقالتي جاءت بعد تفكير عميق، و اقتناع بان هناك انحراف خطيرعن مبادئ المنظمة الديمقراطية للشغل و الإنحياز التام عن
القيم و الأخلاق النقابية و تنميط العمل النقابي و ضرب الاستقلالية بشكل مفضوح، كما
ان هناك دواعي حقيقية واسباب موضوعية أخرى
اذكر منا ما يلي:
Ø عدم احترام قرارات الأجهزة و عدم الارتقاء بالنقابة إلى النقابة المؤسسة عوض
مركزتها بيد اشخاص؛
Ø القفز على تفعيل قرارات المجالس الوطنية و جعلها
مجرد مؤسسة لا تبث في شيء ، كما أن اجتماعاتها
المنعقدة تبقى صورية من اجل الإستهلاك الإعلامي و ليست قارة بل متحولة حسب أهواء الأشخاص
و ليس للمنظمة اعضاء قارون في هذه الأجهزة خلافا لما افرزه المؤتمر الوطني الأول، حيث
يتم تجييش المجالس الوطنية بأعضاء ووجوه غير معروفة مع تغييب الأعضاء الحقيقيون؛
Ø عدم احترام قرارت المكتب التنفيذي الذي يجتمع في معظم الوقت بدون نصاب، كما
لا يستدعى له جميع أعضاء المكتب التنفيذي حيث
يستثنى المغضوب عليهم ؛
Ø تحريف خطير لقرار المكتب التنفيذي المنعقد
بتاريخ 9 شتنبر 2015 الذي نوقش و صودق فيه
على لائحة المترشحين لانتخابات مجلس المستشارين بتاريخ 2 اكتوبر2015 ، و خلص إلى اختيارالأخ
محمد النحيلي كوكيل اللائحة، لكن للأسف لم يتم تنفيذ هذا القرار و تمت التزكية
بشكل آخر؛
Ø اقصاء و تهميش المناضلين الغير
المنتمين لحزب معين ، علما أن مناضلو هذا الحزب يحترموا الاستقلالية النقابية ؛
Ø ضرب استقلالية النقابة بشكل مفضوح و تسخيرها
لأجندة سياسية علما أنها في الأصل كانت مستقلة و منفتحة على جميع الأحزاب شريطة
عدم خلط العمل النقابي بالسياسي؛
Ø اصدار بلاغ موقع من طرف الكاتب العام للمنظمة، يضرب العمل الجبار الذي يقوم
به مناضلو المنظمة في الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة حيث يعلن فيه انسحاب المنظمة
من الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة علما ان عضوية الاتحاد منفتحة على جميع المتصرفات
و المتصرفين كأشخاص و ليس كهيئات نقابية او سياسية؛
Ø عدم تقديم التقارير المالية سواء داخل المكتب التنفيذي او في المجالس
الوطنية خوفا من الإفصاح عن مالية المنظمة وعن مداخيلها؛
Ø التدخل السافر في مختلف القطاعات النقابية و عدم
احترام استقلاليتها؛
لهذه الأسباب وغيرها و المتحورة بشكل اساسي
في الانحراف الخطير للمبادئ و القيم التي اسست من اجلها المنظمة الديمقراطية للشغل
و التي تضرب في العمق الاستقلالية و التقدمية و الديمقراطية و الجماهيرية و ترجع بالعمل النقابي إلى الموالاة و المحاباة
و إلى خلق اتباع لا مناضلين وتنفيذ مخطط التدمير لما بناه المناضلون الشرفاء و
الأحرار الذين همهم الوحيد هو الدفاع عن الطبقة العاملة، مؤمنين بالدور الحقيقي
للعمل النقابي النزيه، بعيدا عن كل المصالح و المآرب الشخصية و عن كل الانحرافات و
الانزلاقات ، اعلن للرأي العام استقالتي من كل اجهزة المنظمة الديمقراطية للشغل.
إمضاء : عبدالله علالي عضو المكتب التنفيذي
للمنظمة الديمقراطية للشغل سابقا
الرباطّ:23 ابريل 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق