بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بمناسبة فاتح 2016, اليوم الأممي لنضال الطبقة العاملة:
..............
تحتفل الطبقة العاملة المغربية بفاتح ماي 2016، عيدها الأممي، في وضع يتميز باستمرار الهجوم على أوضاعها المادية وحقوقها وحرياتها ومكتسباتها، في محاولة من النظام الرأسمالي التبعي السائد في بلادنا تجاوز أزمته المتفاقمة كانعكاس لاحتداد أزمة نمط الإنتاج الرأسمالي على المستوى العالمي، لى حساب الطبقة العاملة بالخصوص وباقي الطبقات الشعبية.
ويتجلى هذا الهجوم الذي تقوده الكتلة الطبقية السائدة والنظام المخزني، على الخصوص، فيما يلي:
-- التسريحات و الطرد من العمل وإغلاق المعامل وهزالة الأجور وجمودها، رغم الغلاء المستمر للمواد والخدمات الأساسية، وتملص الباطرونا، جزئيا أو كليا، من الالتزامات الاجتماعية( الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي...) وضرب الحريات النقابية
-- التدخل القمعي ضد نضالات واعتصامات العمال وتقديمهم إلى المحاكمات وإصدار أحكام جائرة ضدهم بتهمة "عرقلة حرية الشغل" وباستعمال الفصل 288 من القانون الجنائي.
-- عدم تطبيق مقتضيات قانون الشغل، على علاته، وهجوم الباطرونا على هذا القانون في محاولة لفرض المزيد من هشاشة الشغل، وخاصة المزيد من تسهيل طرد العمال.
-- تسريع وتيرة تصفية الخدمات الاجتماعية العمومية( التعليم، الصحة، السكن...) والتي يتضرر منها، بالأساس، العمال والكادحون وبناتهم وأبنائهم
-- محاولة فرض "إصلاح" لصناديق التقاعد يتحمل كلفته المتعاقدون، ومن ضمنهم العمال والعاملات، وذلك في غياب محاسبة المسئولين عن الفساد وسوء التدبير والتبذير الذين أوصلوا هذه الصناديق إلى أوضاعها المتردية.
-- إمعان المخزن في تجاهل الأوضاع المزرية للطبقة العاملة وإصراره على رفض تلبية أبسط مطالبها أو الدعوة إلى حوار اجتماعي عقيم وتقديم "تنازلات" مهينة للطبقة العاملة والشغيلة.
وتخوض الطبقة العاملة نضالات متعددة، نذكر منها، على سبيل المثال، نضال الطبقة العاملة في مناجم الفوسفاط وإيمضر وغيرهما والنضال الطويل الأمد والمستمر لعمال المغربية للصلب وسيكاليم و لاسامير ونضال عمال قطاع النسيج في طنجة والدار البيضاء والعمال الزراعيين في العديد من الضيعات. هذه النضالات التي تظل مشتتة ودفاعية وتتميز بضعف التضامن العمالي معها.
ويجد هذا الواقع أسبابه العميقة في ضعف وتشتت القوى المدافعة على مصالح الطبقة العاملة بسبب الخلافات بينها، بالخصوص، حول العمل النقابي وبناء الأداة السياسية المستقلة للطبقة العاملة وبسبب ضعف انغراس هذه القوى وسط الطبقة العاملة. الشيء الذي يسمح للبيروقراطيات المتربعة على المركزيات النقابية بتمرير سياسات "السلم الاجتماعي" والتعاون الطبقي مع التظاهر، بين الفينة والأخرى، بالنضال الذي تحرس على أن يظل استعراضيا ومحدودا أو تتلافى التعبئة الجدية لإنجاحه.
إن الواقع الحالي للطبقة العاملة يتطلب ما يلي:
-- الانخراط القوي في نضال الطبقة العاملة وتعبئة كل الإمكانيات، أساسا العمل النقابي، وأيضا لجان التضامن و التنسيقيات والشبكات، وخاصة شبكة "تقاطع"، لإنجاح المعارك والعمل الدؤوب من أجل توحيد نضال الطبقة العاملة وربطه بنضال باقي الكادحين من فلاحين ومعطلين وباعة متجولين وغيرهم
-- الاستمرار في النضال ضد "إصلاح" صناديق التقاعد على حساب المتعاقدين وضد "إصلاح" التعليم بواسطة المزيد من تسليعه وحرمان أبناء وبنات الكادحين من تعليم مجاني وجيد وضد تصفية باقي الخدمات الاجتماعية العمومية.
-- الاستمرار في النضال من أجل تصحيح أوضاع الحركة النقابية من خلال العمل على دمقرطتها وتوحيد صفوفها في إطار جبهة نضالية وجعلها تخدم مصالح الطبقة العاملة والشغيلة. وبموازاة ذلك، فتح نقاش جدي وسط المدافعين على مصالح الطبقة العاملة من أجل تحديد المهام المطروحة عليهم في الميدان النقابي.
-- العمل المثابر من أجل بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، باعتباره أداة تحررها من الاستغلال وتحرر الكادحين من الاضطهاد، وذلك بالانفتاح على كل الثوريين الماركسيين.
عاشت الطبقة العاملة المغربية
..............
تحتفل الطبقة العاملة المغربية بفاتح ماي 2016، عيدها الأممي، في وضع يتميز باستمرار الهجوم على أوضاعها المادية وحقوقها وحرياتها ومكتسباتها، في محاولة من النظام الرأسمالي التبعي السائد في بلادنا تجاوز أزمته المتفاقمة كانعكاس لاحتداد أزمة نمط الإنتاج الرأسمالي على المستوى العالمي، لى حساب الطبقة العاملة بالخصوص وباقي الطبقات الشعبية.
ويتجلى هذا الهجوم الذي تقوده الكتلة الطبقية السائدة والنظام المخزني، على الخصوص، فيما يلي:
-- التسريحات و الطرد من العمل وإغلاق المعامل وهزالة الأجور وجمودها، رغم الغلاء المستمر للمواد والخدمات الأساسية، وتملص الباطرونا، جزئيا أو كليا، من الالتزامات الاجتماعية( الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي...) وضرب الحريات النقابية
-- التدخل القمعي ضد نضالات واعتصامات العمال وتقديمهم إلى المحاكمات وإصدار أحكام جائرة ضدهم بتهمة "عرقلة حرية الشغل" وباستعمال الفصل 288 من القانون الجنائي.
-- عدم تطبيق مقتضيات قانون الشغل، على علاته، وهجوم الباطرونا على هذا القانون في محاولة لفرض المزيد من هشاشة الشغل، وخاصة المزيد من تسهيل طرد العمال.
-- تسريع وتيرة تصفية الخدمات الاجتماعية العمومية( التعليم، الصحة، السكن...) والتي يتضرر منها، بالأساس، العمال والكادحون وبناتهم وأبنائهم
-- محاولة فرض "إصلاح" لصناديق التقاعد يتحمل كلفته المتعاقدون، ومن ضمنهم العمال والعاملات، وذلك في غياب محاسبة المسئولين عن الفساد وسوء التدبير والتبذير الذين أوصلوا هذه الصناديق إلى أوضاعها المتردية.
-- إمعان المخزن في تجاهل الأوضاع المزرية للطبقة العاملة وإصراره على رفض تلبية أبسط مطالبها أو الدعوة إلى حوار اجتماعي عقيم وتقديم "تنازلات" مهينة للطبقة العاملة والشغيلة.
وتخوض الطبقة العاملة نضالات متعددة، نذكر منها، على سبيل المثال، نضال الطبقة العاملة في مناجم الفوسفاط وإيمضر وغيرهما والنضال الطويل الأمد والمستمر لعمال المغربية للصلب وسيكاليم و لاسامير ونضال عمال قطاع النسيج في طنجة والدار البيضاء والعمال الزراعيين في العديد من الضيعات. هذه النضالات التي تظل مشتتة ودفاعية وتتميز بضعف التضامن العمالي معها.
ويجد هذا الواقع أسبابه العميقة في ضعف وتشتت القوى المدافعة على مصالح الطبقة العاملة بسبب الخلافات بينها، بالخصوص، حول العمل النقابي وبناء الأداة السياسية المستقلة للطبقة العاملة وبسبب ضعف انغراس هذه القوى وسط الطبقة العاملة. الشيء الذي يسمح للبيروقراطيات المتربعة على المركزيات النقابية بتمرير سياسات "السلم الاجتماعي" والتعاون الطبقي مع التظاهر، بين الفينة والأخرى، بالنضال الذي تحرس على أن يظل استعراضيا ومحدودا أو تتلافى التعبئة الجدية لإنجاحه.
إن الواقع الحالي للطبقة العاملة يتطلب ما يلي:
-- الانخراط القوي في نضال الطبقة العاملة وتعبئة كل الإمكانيات، أساسا العمل النقابي، وأيضا لجان التضامن و التنسيقيات والشبكات، وخاصة شبكة "تقاطع"، لإنجاح المعارك والعمل الدؤوب من أجل توحيد نضال الطبقة العاملة وربطه بنضال باقي الكادحين من فلاحين ومعطلين وباعة متجولين وغيرهم
-- الاستمرار في النضال ضد "إصلاح" صناديق التقاعد على حساب المتعاقدين وضد "إصلاح" التعليم بواسطة المزيد من تسليعه وحرمان أبناء وبنات الكادحين من تعليم مجاني وجيد وضد تصفية باقي الخدمات الاجتماعية العمومية.
-- الاستمرار في النضال من أجل تصحيح أوضاع الحركة النقابية من خلال العمل على دمقرطتها وتوحيد صفوفها في إطار جبهة نضالية وجعلها تخدم مصالح الطبقة العاملة والشغيلة. وبموازاة ذلك، فتح نقاش جدي وسط المدافعين على مصالح الطبقة العاملة من أجل تحديد المهام المطروحة عليهم في الميدان النقابي.
-- العمل المثابر من أجل بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، باعتباره أداة تحررها من الاستغلال وتحرر الكادحين من الاضطهاد، وذلك بالانفتاح على كل الثوريين الماركسيين.
عاشت الطبقة العاملة المغربية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق