زلزال داخل الاتحاد المغربي للشغل.. موخاريق يطرد نائبه فاروق شهير
وأضافت ذات المصادر أن قيادة الاتحاد المغربي للشغل ضاقت ذرعا بـ”استبداد وهيمنة” فاروق شهير على عدد من القطاعات، بالإضافة إلى ما أصبح يثار حول تورطه في “ملفات الفساد المالي”.
وتتكتم قيادة “الاتحاد” على إقالة شهير “نظرا لأن الرجل الذي يعتبر أحد ركائز النقابة الأولى في المغرب، منذ عهد زعيمها المؤسس المحجوب بن الصديق، مازال يبسط يده على عدد من القطاعات النقابية، كما أنه رجل الباطرونا والدولة داخل “UMT” وبالتالي يجب قطع كل جذوره قبل إعلان إقالته للعموم” تضيف مصادر “الأول”.
مصادر “الأول” قالت إن فاروق شهير “أصبح يُحرج الاتحاد المغربي للشغل بضربه للديمقراطية الداخلية عرض الحائط، بحيث أنه لم يعقد جامعة الأبناك، التي يترأسها منذ أزيد من 1998 (18 سنة) سنة، ناهيك على أن اللجنة الإدارية لهذه النقابة لم تعد قائمة، فأغلب أعضائها تقاعدوا ومنهم من مات ومنهم من غادر القطاع.
كما أن فاروق شهير الذي تقاعد منذ سنوات ظل يرأس منظمة “الشبيبة العاملة” الإطار الشبيبي الموازي لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، التي جمد عملها، بحيث لم تعقد مؤتمرها لمدة 12 سنة (حتى سنة 2015).
......................
الماركسيون يعودون إلى “UMT” وموخاريق: عبد الحميد أمين مناضل سيعود معززا مكرما
وقال موخاريق، خلال حلوله أمس الأحد ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة” الذي تبثه القناة الثانية: “عبد الحميد أمين أحييه من هذا البرنامج والمنبر، رفيق مناضل حقوقي ومناضل نقابي وسياسي.
موخاريق الذي كان وقّع على طرد الثلاثي اليساري: عبد الحميد أمين وخديجة غامري وعبد الرزاق الإدريسي، من الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، وعلى “اجتثاث” مناضلي النهج الديمقراطي من المسؤوليات الوطنية والمحلية في النقابة، بعد خلافات حول دستور 2011، وحول ممتلكات الاتحاد المغربي للشغل التي كانت في اسم المحجوب بن الصديق وانتقلت إلى ورثته بعد وفاته، قال (موخاريق) إن الخلافات مع رفاق عبد الحميد أمين أصبحت من الماضي.
مضيفا: “طوينا صفحة الخلاف للي كان، وإخواننا (أعضاء النهج الديمقراطي) استأنفوا عملهم داخل الاتحاد المغربي للشغل، والأخ أمين مناضل وما يمكنش شي واحد يحيد عليه الكاسكيطة ديال الاتحاد المغربي للشغل، وغادي يرجع للاتحاد في الأيام المقبلة معزز مكرم، وكنبغي نحييه من هنا”.
....................
موخاريق يعطي الضوء الأخضر لعودة أمين ومن معه إلى صفوف الاتحاد
من المتوقع أن يطوي “الاتحاد المغربي للشغل” صفحة
خلافاته الداخلية، قريبا، بعودة الثلاثي عبد الحميد أمين، وخديجة غامري،
وعبد الرزاق الإدريسي، إلى المركزية النقابية من جديد، بعد أن سبق طردهم،
في وقت سابق.
وكشف الأمين العام للاتحاد أن عبد الحميد أمين “سيعود معززا” مكرما للمركزية، في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن صفحة الخلاف طويت.
من جهته، رحب عبد الحميد أمين القيادي في الاتحاد المغربي للشغل (التوجه الديمقراطي) بمبادرة الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، في عودة التوجه الديمقراطي من جديد إلى صفوف المركزية النقابية الأكثر جماهيرية في المغرب.
وقال عبد الحميد أمين، في تصريح ليومية “آخر ساعة”، إن التوجه الديمقراطي لا يمكن إلا أن يتجاوب إيجابا مع مقترح موخاريق في عودة اللحمة إلى الاتحاد المغربي للشغل، موضحا أنهم لم يغادرو بل كانوا يناضلون من أجل الرجوع إلى الاتحاد، واعتبر عودتهم بـ”الوضعية الطبيعية”، مستشهدا بما قاله الأمين العام في برنامج تلفزي، الأحد 17 أبريل 2016، “أن لا أحد يزيل كاسكيطة (قبعة) الاتحاد المغربي للشغل عن عبد الحميد أمين”، موضحا أن “التوجه الديمقراطي لم يغادر الاتحاد المغربي للشغل، وحتى حينما كان يؤسس جامعات وإطارات نقابية، كان ذلك من أجل الاستمرار داخل الاتحاد لا خارجه” أو بما وصفه بـ”إجراءات الصمود داخل الاتحاد المغربي للشغل”، مضيفا أن “وضعيتهم الطبيعية داخل الاتحاد المغربي للشغل”، وأن “عودتهم “إحقاق لحق من حقوق الانتماء للاتحاد”.
وأكد أمين أن التوجه الديمقراطي كان، دوما، مع الوحدة النقابية، وكان من المبادرين إلى دعم ومساندة التنسيق النقابي، في أفق الوحدة النقابية. ودعا في الأخير إلى ضرورة عودة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي للاندماج بجامعة التعليم بالاتحاد المغربي للشغل، والأمر نفسه بالنسبة للاتحاد النقابي للموظفين، من أجل عودة اللحمة للاتحاد ووحدته. وكان الميلودي موخاريق، الأمين الوطني للاتحاد المغربي للشغل تحدث بإطراء عن رفيقه النقابي عبد الحميد أمين، حين حلوله الأحد ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة”، على القناة الثانية (دوزيم)، حيث وجه التحية إلى أمين، وقال “أحييه من هذا البرنامج والمنبر، رفيق مناضل حقوقي ومناضل نقابي وسياسي”. يذكر أن الاتحاد المغربي للشغل يبق أن طرد الثلاثي أعضاء الأمانة العامة، عبد الحميد أمين، وخديجة غامري، وعبد الرزاق الإدريسي، من الاتحاد المغربي للشغل، قبل أن يطرد كل من له علاقة بـ”النهج الديمقراطي”.
...............
وكشف الأمين العام للاتحاد أن عبد الحميد أمين “سيعود معززا” مكرما للمركزية، في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن صفحة الخلاف طويت.
من جهته، رحب عبد الحميد أمين القيادي في الاتحاد المغربي للشغل (التوجه الديمقراطي) بمبادرة الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، في عودة التوجه الديمقراطي من جديد إلى صفوف المركزية النقابية الأكثر جماهيرية في المغرب.
وقال عبد الحميد أمين، في تصريح ليومية “آخر ساعة”، إن التوجه الديمقراطي لا يمكن إلا أن يتجاوب إيجابا مع مقترح موخاريق في عودة اللحمة إلى الاتحاد المغربي للشغل، موضحا أنهم لم يغادرو بل كانوا يناضلون من أجل الرجوع إلى الاتحاد، واعتبر عودتهم بـ”الوضعية الطبيعية”، مستشهدا بما قاله الأمين العام في برنامج تلفزي، الأحد 17 أبريل 2016، “أن لا أحد يزيل كاسكيطة (قبعة) الاتحاد المغربي للشغل عن عبد الحميد أمين”، موضحا أن “التوجه الديمقراطي لم يغادر الاتحاد المغربي للشغل، وحتى حينما كان يؤسس جامعات وإطارات نقابية، كان ذلك من أجل الاستمرار داخل الاتحاد لا خارجه” أو بما وصفه بـ”إجراءات الصمود داخل الاتحاد المغربي للشغل”، مضيفا أن “وضعيتهم الطبيعية داخل الاتحاد المغربي للشغل”، وأن “عودتهم “إحقاق لحق من حقوق الانتماء للاتحاد”.
وأكد أمين أن التوجه الديمقراطي كان، دوما، مع الوحدة النقابية، وكان من المبادرين إلى دعم ومساندة التنسيق النقابي، في أفق الوحدة النقابية. ودعا في الأخير إلى ضرورة عودة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي للاندماج بجامعة التعليم بالاتحاد المغربي للشغل، والأمر نفسه بالنسبة للاتحاد النقابي للموظفين، من أجل عودة اللحمة للاتحاد ووحدته. وكان الميلودي موخاريق، الأمين الوطني للاتحاد المغربي للشغل تحدث بإطراء عن رفيقه النقابي عبد الحميد أمين، حين حلوله الأحد ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة”، على القناة الثانية (دوزيم)، حيث وجه التحية إلى أمين، وقال “أحييه من هذا البرنامج والمنبر، رفيق مناضل حقوقي ومناضل نقابي وسياسي”. يذكر أن الاتحاد المغربي للشغل يبق أن طرد الثلاثي أعضاء الأمانة العامة، عبد الحميد أمين، وخديجة غامري، وعبد الرزاق الإدريسي، من الاتحاد المغربي للشغل، قبل أن يطرد كل من له علاقة بـ”النهج الديمقراطي”.
...............
مخاريق يطرد فاروق شاهير ويرحب بعودة عبد الحميد أمين و رفاقه الى الاتحاد
ذكرت
مصادر نقابية ان الاتحاد المغربي للشغل قامت بطرد فاروق شاهير النائب
الرابع للأمين العام للإتحاد المغربي للشغل من الامانة الوطنية، وانها طبقت
مسطرة الطرد ضد فاروق شاهير بعد الغيابات المتكررة عن اجتماعات الأمانة
الوطنية وأنها راسلت السلطات بشكل رسمي للتشطيب عليه من الأمانة الوطنية
للاتحاد المغربي للشغل و لم يعد يمثلها.
يذكر
ان فاروق شاهير انتخب نائبا رابعا لموخاريق خلال المؤتمر الحادي عشر
المنعقد في مارس 2015، الا ان علاقته بباقي قيادة الإتحاد توترت مؤخرا، حيث
يتهمه البعض برغبته للعودة بالإتحاد إلى زمن المحجوب بنصديق عبر التحكم
والهيمنة وعدم الإنضباط للمساطر التنظيمية.
كما
سبق للتوجه الديمقراطي (عبد الحميد أمين، عبد الرزاق الإدريسي وخديجة
غامري) المطرودين من الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل في مارس 2012،
أن شن هجوما عنيفا على فاروق شاهير الذي يترأس الجامعة الوطنية لمستخدمي
البنوك متهما اياه بالعمل على تخريب قاطاعات الإتحاد بالتدخل في شؤونها
وتقسيمها.
كما
و وصف بـ"النقابي البيروقراطي الديكتاتوري الذي لم تعقد جامعته مؤتمرها
الوطني منذ 1998، و لا أحد يعرف تركيبة جهازها القيادي المنبثق عن المؤتمر،
والذي لم يجتمع أصلا منذ المؤتمر!". و ذلك في تصريح بعنوان "لهذه الأسباب
يجب أن يرحل فاروق شهير عن الإتحاد المغربي للشغل" بتاريخ 21 يوليوز 2012 .
و
يذكر ان الميلود موخاريق الأمين الوطني للاتحاد المغربي للشغل فجأ الجميع،
عندما تحدث بإطراء كبير عن النقابي والحقوقي، اليساري عبد الحميد أمين،
حيث قال موخاريق، خلال حلوله يوم الأحد الماضي ضيفا على برنامج "حديث مع
الصحافة" الذي تبثه القناة الثانية: "عبد الحميد أمين أحييه من هذا
البرنامج والمنبر، رفيق مناضل حقوقي ومناضل نقابي وسياسي. قائلا: "طوينا
صفحة الخلاف للي كان، وإخواننا (أعضاء التوج الديمقراطي) استأنفوا عملهم
داخل الاتحاد المغربي للشغل، والأخ أمين مناضل وما يمكنش شي واحد يحيد عليه
الكاسكيطة ديال الاتحاد المغربي للشغل، وغادي يرجع للاتحاد في الأيام
المقبلة معزز مكرم، وكنبغي نحييه من هنا".
يحيى امين
يحيى امين





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق