الاثنين، 21 نوفمبر 2016

إضراب مستخدمي “لوتوروت” يُكبدها خسائر مالية.. وبنعزوز يلزم الصمت


إضراب مستخدمي “لوتوروت” يُكبدها خسائر مالية.. وبنعزوز يلزم الصمت

image

بدا الارتباك واضحا بالطرق السيارة بالمغرب منذ زوال أمس الأحد، حين شرع مستخدمو مراكز الاستغلال التابعين للشركة الوطنية المنضوون تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إذ تمكنت الآلاف من وسائل النقل من استعمال “لوتوروت” دون الأداء، وهو ما خلف خسائر مالية كبيرة للشركة.
وينظم مستخدمو المراكز في هذه الأثناء بالعاصمة الرباط أمام المقر الاجتماعي للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، وقفة احتجاجية بعدما شرعوا منذ زوال يوم أمس في اضراب انذاري لمدة 48 ساعة مع خوضهم اعتصامات بجميع المراكز، حيث يطالبون فيها برحيل المدير العام للشركة أنور بنعزوز.
وقال سوطيح عبد اللطيف، الكاتب العام للنقابة في اتصال هاتفي بجريدة “كشك” الإلكترونية، إن هذا الإضراب يأتي “بعد تنصل المدير العام للطرق السيارة أنور بنعزوز عن وعوده، ورفضه المصادقة على الاتفاقية الجماعية التي صاغتها لجنة مشتركة والشروع في تنزيلها”
وأضاف المتحدث نفسه على أن المدير العام للشركة “فاجأنا برفضه التوقيع على الاتفاقية، وبعد سجال ومناقشات وافق على التوقيع شرط عدم التزام الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بضمان استقرار شغل المستخدمين بمراكز الاستغلال، علما بأن استقرار شغل المستخدمين هو أساس النزاع وموضوع كل الحوارات وقد التزمت الطرق السيارة به في العديد من المحاضر”.
وعبرت النقابة على لسان كاتبها العام عن “تشبثها بالحوار الجاد والمسؤول والهادف، واستعدادها للدفاع عن حقوق مناضليها بكافة الأشكال النضالية المشروعة”، محملة “الإدارة العامة للطرق السيارة مسؤولية أي احتقان بالطريق السيار”.
وحاولت جريدة “كشك” الإلكترونية الاتصال بالمدير العام للطرق السيارة بالمغرب أنور بنعزوز، من أجل أخذ وجهة نظره إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.
ولجأت الشركة لتفادي الخسائر المالية الكبيرة في الطرق السيارة اليوم الاثنين بحسب مصادر من داخلها إلى تعويض المستخدمين بأشخاص محسوبين على الإدارة إلى جانب موظفين تابعين لشركات التشغيل المؤقت التي تتعامل مع الشركة، وذلك للتقليل من حجم الخسائر لا سيما وأن الإضراب تزامن مع العطلة المدرسية ونهاية الأسبوع.
وبالرغم من ذلك، تورد مصادر الجريدة إلا أن الشركة الوطنية للطرق السيارة لم تتمكن من تعويض كافة المستخدمين المضربين عن العمل بمختلف المراكز على الصعيد الوطني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق