تدخلات لإطلاق المتهم بقتل 3 من عمال “حافلات رستم” بالبيضاء
والتقت زوجة نجيب رستم بورثة الضحايا الثلاث، وأعطتهم ضمانة بتسليمهم مبلغ 46 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي حكمت به المحكمة كتعويض لكل واحدة من عائلات الضحايا.
كما اتصلت الزوجة بنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، التي وعدتها بمنحها شهادة تؤكد أن زوجها ذهب ضحية شهادات مبالغ فيها أدلى بها شهود تحت تأثير صدمة فراق أصدقائهم داخل اعتصام احتجاجي على الشركة.
كما عززت زوجة رستم، الذي تم تنقيله إلى سجن وادي زم، طلب العفو عن زوجها بظروفه الصحية والاجتماعية، خصوصا أن المعني بالأمر يعيش ضروفا صحية صعبة بفعل إصابته بمرض في القلب وبالربو.
وتعود تفاصيل القضية إلى تاريخ 3 غشت من سنة 2000، عندما قام صلاح الدين رستم، ابن عم نجيب رستم، بدهس العمال المعتصمين داخل مقر الشركة بواسطة إحدى الحافلات، فأصيب العديد من العمال إصابات متفاوتة، وتوفي ثلاثة منهم. وقد أدانت المحكمة صلاح الدين رستم بـ30 سنة سجنا نافذا بتهمة القتل العمد، فيما أدين نجيب رستم بـ25 سنة، بتهمة التحريض على القتل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق