الأحد، 13 نوفمبر 2016

عمال "سامير" يطالبون بالتدخل لانقاد المصفاة

عمال "سامير" يطالبون بالتدخل لانقاد المصفاة

عمال "سامير" يطالبون بالتدخل لانقاد المصفاة
طالبت الهيآت النقابية بشركة "سامير"، التي أغلقت أبوابها لما يزيد عن سنة وأربعة أشهر متتالية منذ اتخاذ قرار وقف الإنتاج من طرف الملياردير الإثيوبي السابق محمد حسين العمودي في شهر غشت من العام الماضي، بضرورة الإسراع بالتدخل العاجل للدولة المغربية لإعادة تشغيل المصفاة قبل فوات الأوان.
الحسين اليماني، مسؤول بالمجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة "سامير"، قال: "هذا المطلب نهدف من ورائه إلى دفع الحكومة إلى العمل على تيسير متطلبات استئناف المصفاة لنشاطها وحماية المكاسب الاقتصادية والمالية والاجتماعية والتنموية التي توفرها صناعات تكرير البترول لفائدة المغرب والمغاربة".
وأضاف اليماني، في تصريح لهسبريس، أن طلبهم موجه إلى السلطات العليا في البلاد من أجل إنقاذ 6000 شخص من التشرد، موضحا: "شركة سامير تساهم في توفير 6000 منصب شغل، وهناك أزيد من 30 ألف شخص يعيشون من المداخيل الشهرية التي توفرها لهم أنشطة سامير، من بينهم 4500 شخص يعيشون بشكل مباشر من الشركة، والباقي من الشركات العاملة معها".
واعتبر المسؤول النقابي أن الحكومة المنتهية ولايتها لم تكن تتوفر على الإرادة الكافية من أجل حل الإشكال، مضيفا: "يتوجب على الدولة المغربية التسريع بإيجاد مستثمر بديل، وإعادة تشغيل المصفاة التي تعتبر الأكثر تطورا في القارة الإفريقية، مؤكدا أنه لابد من التعجيل باستكمال مسطرة التصفية القضائية المفضية إلى التفويت الكلي لأصول الشركة في الشروط الفضلى التي تضمن حقوق الدائنين والحق في الشغل للمأجورين، وتوفر الانطلاقة الجديدة لشركة صناعات التكرير على أساس إنتاج القيمة المضافة وخدمة المصالح الأساسية للاقتصاد الوطني.
وقرر المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة "سامير" تنظيم وقفة احتجاجية أمام عمالة المحمدية، في إطار البرنامج النضالي المتواصل من أجل المطالبة باستئناف تكرير البترول بالمصفاة وحماية حقوق الأجراء الرسميين والمتقاعدين، وفوّض الصلاحية للمكتب النقابي الموحد للإعلان عن التاريخ والتوقيت المناسبين.
كما طالب بضرورة تمتيع الأجراء بحقوقهم الكاملة دون تسويف، والاستئناف العاجل لخدمات التغطية الصحية والتقاعد، وترسيم المستخدمين الجدد، وتسوية القضايا الإدارية العالقة، والتواصل مع ممثلي الأجراء حول مستقبل الشركة، مع الحرص على حماية الرأسمال البشري الذي يعتبر مكونا أساسيا من ثروة الشركة وقوتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق