الجمعة، 26 فبراير 2016

مقتل عامل بالدار البيضاء بعد سقوطه واحتجاز صحفي

الوكالة الوطنية للنشر والصور الصحفية الوكالة الوطنية للنشر والصور الصحفية
 

وفاة عامل بناء بعد سقوطه من أعلى رافعة بالمسرح الكبير بالدار البيضاء


لقي عصر اليوم أحد عمال البناء داخل ورش المسرح الكبير بالدارالبيضاء ، مصرعه بعد سقوطه من أعلى رافعة للبناء بعد ان فقد توازنه، من علو مرتفع، مما عجل بموته.
وقد حضرت لعين المكان مختلف السلطات العمومية والأمنية وكذلك مسؤولون عن الورش .
وقد عاينت عدسة الوكالة الوطنية للنشر والصور الصحفية ارتباكا داخل المسرح الكبير حيث لحظ غياب المعطيات الدقيقة ومنع الصحفيين من ولوج الورش من اجل التحقق من الخبر والوصول الى المعلومة خصوصا وأن بعض المعطيات المتضاربة تفيد بأن العامل القتيل يشتبه ان يكون قاصرا.
......................
 

الدارالبيضاء: سلطات الولاية تحتجز مصورا صحافيا في ورش « المسرح الكبير » لقي فيه عامل بناء مصرعه



تحاول سلطات ولاية جهة الدار البيضاء سطات التستر على حادث مصرع عامل بناء لقي مصرعه صباح اليوم الثلاثاء داخل ورش « المسرح الكبير » الذي سبق أن قدم أمام أيدي الملك محمد السادس وتجري أشغال إنجازه قبالة مقر ولاية الجهة بمركز المدينة.

وحسب مصادرنا فإن العامل القتيل يشتبه ان يكون قاصرا،وقد تدخل عمال الورش،بإيعاز من سلطات الولاية لاحتجاز المصور الصحفي الزميل عبد الحق خنيفة داخل الورش وتم تجريده من وسائل عمله المهنية بعدما تسلل إلى داخل الورش والتقط صورا لعامل البناء الذي لقي مصرعه.

واتصلنا بالمصورالصحفي عبد الحق خنيفة،فأكد أن عمال الورش يحاصرونه داخل الورش وانهم قاموا بتعنيفه بعدما جردوه من آلة تصويره ومنعوه من مغادرة المكان بدعوى أن أمر اعتقاله صادر من مسؤول رفيع المستوى في مقر ولاية الجهة التي يطل مباشرة على الورش .

...................

احتجاز صحفي حاول تصوير عامل بناء توفي في ورش ملكي بالبيضاء

احتجاز  صحفي حاول تصوير عامل بناء توفي في ورش ملكي بالبيضاء

احتجز أمس الثلاثاء مصور صحفي في ورش ملكي بالدار البيضاء، بعد أن حاول تصوير عامل بناء فارق الحياة بالورش.

العامل الذي توفي أمس داخل ورش بناء “المسرح الكبير” و الذي قدم سابقا للملك محمد السادس، إلا أن المصور الصحفي قد تسلل إلى الورش و حاول التقاط صورة للعامل الضحية، ليقوم عمال الورش باحتجازه قبل أن يعنفوه و يجردوه من آلة تصويره
....................

هناك تعليق واحد:

  1. شبكة تقاطع للحقوق الشغلية بجهة الدار البيضاء الكبرى
    بيان تنيدي...البناؤون يسقطون يامدونة الشغل
    تستمر ماساة الطبقة العاملة خاصة التي تعمل في قطاع البناء البعيد جدا عن تواجد اي قوانين او نصوص اومراقبة تحمي العاملين به على ارض الواقع حيث نجد هذه الفئة من الطبقة العاملة تعمل بشكل مستمر ودون انقطاع ودون احتساب لساعات العمل مما يؤثر على المردودية خاصة في هذا المجال الذي يتعلق بسلامة المواطن الساكن كما ان التحدث عن اي شكل من اشكال حفظ الصحة او السلامة هو من المستحيلات اذ نرى في اغلب الاحيان هؤلاء العمال وهم معلقون بين السماء والارض او تحت بناءات في طور الانشاء هي اشبه ماتكون بالانقاض وتتساقط منها الاحجار والاتربة حيث توصلنا بعدة حالات في الموضوع كاحد الشباب بدوار السكويلة التي سقط عليه جدارفادخل اضلاعه في بعضها واتى على العديد من الاجهزة الوظيفية في جسمه وكذلك احد العمال الذي كان يعمل في مجال البناء وسقط ارضا فرماه رب العمل في المستشفى وهرب.
    كما ان وجبات الاكل التي بمتناول هذه الفئة من الطبقة العاملة هي بسيطة بساطة الاجرة التي يتقاضونها وفقرها حيث من الملفات التي وصلتنا في الشبكة ملف عامل بناء كان يشوي مع رفاقه وجبة سمك واراد ان ينهي الامر بسرعة فصب مادة مشتعلة على الخشب فالتهمته النار وتوفي في المستشفى وتنكر له رب العمل.
    لتتابع هذه الماسي بسقطة العامل الاخير بالمسرح الذي ينشاء بوسط المدينة وبمقتل العمال الثلاثة بعمارة بودريقة.
    اننا في شبكة تقاطع للحقوق الشغلية بجهة الدار البيضاء الكبرى اذ نستنكر صمت وتجاهل الجهات المعنية بهذا الملف خاصة مفتشيات الشغل والوزارة الوصية على القطاع نطالب بفتح تحقيق في الاسباب التي ادت الى ازهاق ارواح هؤلاء العمال وفرض صرامة على ارباب الشركات التي تنهب عرقهم وترميهم جثثا تحت الانقاض وتعويض عائلاتهم التي اصبحت مشردة من بعدهم.

    ردحذف