الخميس، 4 فبراير 2016

الإتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي ا السكرتارية الوطنية الرباط في 3 فبراير 2016 بيان

الإتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي
          
           السكرتارية الوطنية  

الرباط في 3 فبراير 2016
بيان

الإعلان الفوري عن تاريخ الإضراب العام الوطني الشامل هو السبيل
للتصدي للعدوان الكاسح على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة وسائر الجماهير الشعبية،
وللحفاظ على مصداقية التنسيق النقابي والنضال النقابي الوحدوي
إن السكرتارية الوطنية للاتحاد المغربي للشغل / التوجه الديموقراطي المجتمعة يومه 3 فبراير 2016 بالرباط، بعد تداولها بشأن مستجدات الأوضاع الاجتماعية والنقابية وما يطبعها من هجوم كاسح على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة وسائر الجماهير الشعبية، لتحميلها أعباء الأزمة الخطيرة التي تعرفها بلادنا، تعلن للرأي العام ما يلي:
1/ تنديدها بتصعيد الباطرونا والمخزن وحكومته الرجعية للعدوان ضد مكتسبات وحقوق الشغيلة من خلال رفع كلفة المعيشة وتجميد الأجور والمعاشات ودوس الحريات العامة وفي مقدمتها الحريات النقابية وتجاهل المطالب الملحة للشغيلة وعموم الجماهير الشعبية، وانتهاك مقتضيات قوانين الشغل على علاتها والاستهتار بحق المعطلين/ات في الشغل، و التعامل الحكومي الرجعي مع ملف نظام المعاشات المدنية التابع للصندوق المغربي للتقاعد.
ومن أجل التصدي للعدوان الكاسح على الحريات ومكسبات وحقوق الشغيلة وسائر الجماهير الشعبية لابد من استكمال البرنامج النضالي المعلن عنه في نونبر 2015 والذي تضمن المسيرة العمالية الوطنية بالدار البيضاء ليوم 29 نونبر، والوقفة الاحتجاجية يوم 8 دجنبر بالدار البيضاء، والإضراب العام الوطني للموظفين/ات يوم 10 دجنبر، والاعتصام أمام البرلمان يوم 12 يناير الماضي، والذي يتوج بالإضراب العام الوطني الشامل بجميع المناطق والقطاعات.
لذا ومن أجل تغيير موازين القوى لصالح الشغيلة والحفاظ على مصداقية التنسيق النقابي والنضال النقابي الوحدوي، إن القيادات النقابية مطالبة بالتحديد الفوري لتاريخ الإضراب العام الوطني الشامل الذي سيمكن إنجاحه من فرض التراجع على أعداء الطبقة العاملة والشغيلة والجماهير الشعبية ببلادنا.
2/  إدانتها بشدة للأسلوب الاستبدادي والنكوصي للحكومة في تعاملها مع ملف التقاعد، حيث يتم التراجع عن مكتسبات الموظفين/ت في هذا المجال مع الحفاظ على السلبيات الخطيرة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مع الحفاظ على "المكتسبات" ذات الطابع الريعي للوزراء والبرلمانيين تحت اسم معاشات التقاعد رغم احتجاج الرأي العام المطالب بإلغائها.
إن مشاريع القوانين التي أحالتها الحكومة على البرلمان تجسد بالملموس الهجوم على المكتسبات عبر الثالوث الملعون: رفع سن التقاعد ورفع الاقتطاعات من أجور الموظفين/ات مع تخفيض معاشات التقاعد.
وبهذا فإن السلطات تريد معالجة أزمة الصندوق المغربي للتقاعد، التي تسببت فيها الحكومات المتتالية ,على حساب الموظفين/ات النشيطين حاليا والمتقاعدين مستقبلا الذين ليس لهم أي مسؤولية فيها.
ومن هنا فإن السكرتارية الوطنية للتوجه الديموقراطي/الاتحاد المغربي للشغل تؤكد مجددا، رفضها القاطع للمنظور الحكومي لمعالجة أزمة نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد مع مناداة كافة النقابات بدء بالتنسيق النقابي الرباعي إلى رفضه مبدئيا ونضاليا، ومناداة سائر الموظفين/ات المعنيين إلى تنظيم أنفسهم وتشكيل تنسيقيات نقابية على المستوى القاعدي بمختلف المناطق وفي ما بين القطاعات للتصدي النضالي الوحدوي للهجوم الشنيع على مكتسباتهم.
3/ وفي تقسيم للأدوار بين الحكومة والباطرونا مجسدة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، قام هذا الأخير بصياغة مشروع نص القانون التنظيمي لحق الإضراب وإحالته على البرلمان. وللتذكير فقد دأب اتحاد الباطرونا منذ سنة 2000 على صياغة مشاريع للقانون التنظيمي لحق الإضراب. وها هو اليوم, في ظل الحكومة الرجعية الحالية، وبعد أن مكنها المخزن من فريق برلماني داخل الغرفة الثانية، يهاجم الطبقة العاملة والحركة النقابية بطرحه لمشروع قانون تنظيمي لحق الإضراب هدفه الحقيقي الإجهاز على الحق الدستوري والإنساني في الإضراب من خلال تكبيله على المستوى التشريعي.
ونحن كسكرتارية وطنية للتوجه الديموقراطي/الاتحاد المغربي للشغل ندعو كافة المناضلين/ات النقابيين وسائر النقابات المناضلة إلى التصدي لمشروع الباطرونا في مجال الإضراب.
وللتذكير، فإن كل الدراسات تبرز أن السبب الرئيسي للنزاعات الاجتماعية والإضرابات هو انتهاك قوانين الشغل على علاتها من طرف أرباب العمل؛ وإن المطلوب هو فرض احترام هذه القوانين على الباطرونا الجشعة والمتوحشة وكذا المصادقة على الاتفاقية 87 لمنظمة العمل الدولية حول الحريات النقابية مع إلغاء الفصل 288 المشؤوم من القانون الجنائي الذي يجرم حق الإضراب.
4/ إن اجتماع السكرتارية الوطنية يتم بضعة أيام بعد الذكرى الثانية لتشكيل التنسيق بين المركزيات النقابية الرىيسية في 29 يناير 2014.
وإننا بهذه المناسبة ندعو المركزيات النقابية المندمجة في التنسيق النقابي إلى تفعيل إعلانها القوي في 21 يوليوز 2015 عن "تشبثها بالتنسيق النقابي باعتباره خيارا وحدويا استراتيجيا لا محيد عنه".
وهذا ما يفرض استمرار وتوسيع التنسيق النقابي الحالي مع تصليبه وتطويره في أفق الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة من خلال: أولا مأسسة التنسيق على المستوى القيادي ليصبح له برنامج عمل وهياكل قيادية قارة تشتغل بشكل منظم ومنتظم، ثانيا توسيعه لسائر النقابات والهيئات المهنية الوحدوية والمناضلة، ثالثا تقعيده عبر امتداده لسائر القطاعات المهنية والمؤسسات الكبرى وإلى عموم الاتحادات المحلية والجهوية.
5/ إن السكرتارية الوطنية للتوجه الديموقراطي تعبر عن تضامنها مع سائر فئات الشغيلة والجماهير الشعبية التي تعاني من الاستغلال والظلم والحيف ومع الحركات الاحتجاجية بمختلف المناطق مؤكدة بالخصوص على تضامنها مع الأساتذة المتدربين في نضالهم من أجل الشغل في الوظيفة العمومية وإسقاط المرسومين المشؤومين، ومع الاحتجاجات المشروعة المتواصلة للمعطلين و الطلبة وسائر الفئات المقهورة والمهمشة.
وأخيرا، لا يفوتنا في السكرتارية الوطنية، أن نعبر عن اعتزازنا باستمرارية حركة 20 فبراير المجيدة في نضالها ضد الاستبداد والفساد ومن أجل مغرب الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع، مع مناداة عموم المناضلين/ت النقابيين إلى الإنخراط في أي عمل جماعي للاحتفاء بالذكرى الخامسة لانطلاقها.
السكرتارية الوطنية
 للاتحاد المغربي للشغل/التوجه الديموقراطي
........................
 
الإتحاد المغربي للشغل / التوجه الديمقراطي
              السكرتارية الوطنية
الرباط في 11 فبراير 2016
بيــــــــان
بعد القرار النضالي للمركزيات العمالية الأربعة ــ ا.م.ش، كدش، ا.ع.ش.م، فدش:
لنجعل من الأربعاء 24 فبراير 2016، موعد الإضراب العام الوطني الشامل،
يوما تاريخيا لاحتجاج الطبقة العاملة وعموم الشغيلة وسائر الجماهيرية الشعبية ضد الاستغلال والاستبداد
والفساد والظلم والقهر ومن أجل مغرب الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

إننا في السكرتارية الوطنية للاتحاد المغربي للشغل / التوجه الديمقراطي المجتمعة يوم 11 فبراير 2016 بالرباط، بعد الإطلاع على قرار المركزيات النقابية الأربعة ــ الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفدرالية الديموقراطية للشغل ــ المعلن عنه في ندوة صحفية مشتركة يوم 10 فبراير والقاضي بالدعوة إلى إضراب عام وطني لمدة 24 ساعة بتاريخ 24 فبراير 2016 بمشاركة عموم الطبقة العاملة وسائر فئات الشغيلة الأخرى، نعلن ما يلي:

ــ ارتياحنا وتثميننا لهذا القرار النضالي الذي ظلت القواعد المناضلة تطالب به وتترقبه منذ عدة شهور بعد خوض الإضراب العام الوطني الإنذاري المشترك ليوم 29 أكتوبر 2014 والذي قابلته الحكومة بالعجرفة والاستخفاف بالمطالب الملحة للشغيلة.

ــ نداءنا الحار إلى العاملات والعمال ــ بالصناعة والمناجم والفلاحة والنقل والبناء والأشغال العمومية والتجارة والخدمات ــ والموظفين/ات بسائر القطاعات الوزارية والجماعات الترابية، والمستخدمين/ات، وسائر فئات الشغيلة الأخرى، خاصة منها الحرفيين، التجار الصغار، الباعة المتجولين، الفراشة، للمشاركة في الإضراب العام ليوم 24 فبراير.
كما ننادي المعطلين والطلبة وسائر ساكنة الأحياء الشعبية والقرى إلى إنجاح هذه المعركة التاريخية.

ــ نداءنا إلى كافة القوى السياسية التقدمية والتنظيمات النقابية والمهنية المناضلة الأخرى والهيئات الحقوقية والنسائية والشبابية والثقافية والجمعوية الأخرى الغيورة على مصالح الشغيلة، وإلى حركة 20 فبراير بكل مكوناتها من أجل التعبئة لإنجاح معركة 24 فبراير.

ــ إن الإضراب العام الوطني الشامل ليوم 24 فبراير هو تتويج لسلسلة من النضالات السابقة (06 أبريل 2014، 29 أكتوبر 2014، 29 نونبر 2015، 10 دجنبر 2015). ولاشك أنه لن يكون المعركة الأخيرة في ظل العدوانية المتواصلة للباطرونا والمخزن وحكومته الرجعية وإصرار المؤسسات المالية الإمبريالية على تمرير مخططاتها الاستغلالية الجهنمية.
ومن أجل إنجاح محطة 24 فبراير والاستعداد للمحطات النضالية التي ستليها، لا بد من تقوية الجبهة الداخلية من خلال تخليق ودمقرطة العمل النقابي وتوحيد الصفوف وتفعيل التنسيق النقابي العمالي عبر مأسسته على مستوى القيادة وامتداده ليشمل كافة القطاعات المهنية وكافة المناطق. كما يجب توسيع التنسيق النقابي العمالي ليشمل الفئات الشعبية الأخرى خاصة منهم المتدبين و المعطلين والطلبة والفئات المهمشة وسائر القوى الديموقراطية التقدمية.

ــ وفي الأخير، نؤكد بإلحاح على جعل الأربعاء 24 فبراير، تاريخ الإضراب العام الوطني الشامل، يوما تاريخيا لاحتجاج الطبقة العاملة وعموم الشغيلة وسائر الجماهير الشعبية ضد الاستغلال والاستبداد والفساد والظلم والقهر، ومن أجل مغرب الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
 
ــ عاش التنسيق النقابي في أفق الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة.
ــ عاشت الطبقة العاملة سيدة نفسها وطليعة للكفاح الشعبي.   
   ــ عــــــــــــاش الشعـــــــــــــب.
نداء إلى الطبقة العاملة المغربية وعموم الجماهير المغربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق