السبت، 14 يناير 2017

في سابقة خطيرة سيطا بلانكا تطرد 22 مسؤولا نقابيا ومندوبا للعمال

في سابقة خطيرة سيطا بلانكا تطرد 22 مسؤولا نقابيا ومندوبا للعمال

-   / 

الديمقراطية العمالية: عبد الواحد الحطابي
في تطور خطير وغير مسبوق للأحداث بشركة سيطا بلانكا للنظافة بالدارالبيضاء، أقدمت إدارة الشركة يوم أمس الخميس، على طرد 22 مسؤولا نقابيا ومندوبا للعمال ينتمون للكونفدرالية الديمقراطية للشغل. 
رد عمال النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على هذه القرارات التعسفية والتجاوزات الصارخة لمقتضيات قانون الشغل، كما عبر عن ذلك في تصريحات متطابقة لـ "الديمقراطية العمالية"، لأعضاء من المكتب الوطني والمكاتب النقابية الموحدة، جاء سريعا،  حيث دخل عمال الشركة، ابتداء من يوم أمس الخميس، في حركة اعتصام مفتوح أمام مرائب الشركة بعمالات آنفا، الفداء، سيدي عثمان ومولاي رشيد.
إلى ذلك، علمت "الديمقراطية العمالية" من مصادر نقابية مسؤولة، أن الحركة الاحتجاجية لعمال شركة سيطا بلانكا المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة الدارالبيضاء، ستعرف تصعيدا في المواقف النضالية. وربطت في المقابل، فك وقفاتها الاحتجاجية أمام مرائب الشركة، بتراجع إدارة الشركة عن قراراتها المتعارضة وقانون الشغل، الماسة بحسب ذات التصريحات، بحرية العمل النقابي للمسؤولين النقابيين ومناديب العمال، وتنفيذ التزاماتها بخصوص اتفاق يوليوز 2016، وفتح باب الحوار الجاد والمسؤول المفضي تقول، إلى نتائج تنهي كل مظاهر التوتر والاحتقان السائد بالشركة. 

............................




طرد، تشريد، هي صورة من معاناة دائمة لعمال وأسرهم بقلب المدينة العمالية. ضعف النقابات والتحكم الفوقي فيها، من بين الاسباب الرئيسية التي جعلت وسخ الباطرونا يقدمون على مثل هاته الجرائم، وتجاهل منتسبي الدفاع عن الحقوق (صحافة، نخب، أحزاب تحت الطلب وأخرى لها حسابات خاصة...) زاد في عزل طبقتنا.
جزر، وتنظيمات ذاتية متآكلة، وتصعيد في الهجوم.. في المقابل بصيص آمل سيكبر أكثر بالعمل المنظم اتجاه من هم مكتوين بالنار في شركات ومقاولات القطاع الخاص وغيرها.
لا عزاء ولا بكاء على واقعنا، استنهاض الهمم وتوحيد النضالات والقضاء على مصادر الإحباط هو طريق التغيير الذي لن يكون إلا من طرف هؤلاء العمال أنفسهم لا بالوكالة.
كل التضامن مع النضالات العمالية بالبيضاء، وجميع المدن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق