الاثنين، 23 مايو 2016

جريدة النهج الديموقراطي الالكترونية تغطي وقفة عمال المغرب ستيل امام الاتحاد المغربي للشغل

maghrebolb

مئات من عمال “مغرب الصلب/Maghreb Steel” مدعمين من طرف العديد من الكادحين و الحقوقيين و من مناضلي النهج الديمقراطي في وقفة احتجاجية – مطلبية، و ذلك يوم السبت 21 مايو 2016 أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل، بالدار البيضاء.
الرأسمال المفترس يشرد 630 عائلة لأسباب نقابية.
على فقير
1- تصريح المناضل فيصل رمضان، نائب الكاتب العام لعمال مغرب الصلب، الاتحاد المغربي للشغل
Sit in des ouvriers de maghreb steel le 21 mai 2016
 

 

 

 

 

 

 

 
مقتطف من مقالة نشرت بجريدة النهج الديمقراطي، العدد 216
3 – “المغرب ستيل”: العمال في مواجهة محاولة تحميلهم تبعات الأزمة
  يعتبر الإعلام الرسمي الشركة المغربية للصلب/ مغرب ستيل Maghreb Steel صاحبة أكبر مصنع للصلب في شمال افريقيا/عملاق الصلب.
يرتكز نشاطها على تحويل “خردة” الحديد إلى الصلب المسطح المستعمل أساسا في قطاع البناء و الأشغال العمومية   و الآلات المنزلية (le recyclage de la férraille)      
   أنشئت  شركة مغرب ستيل سنة 1975  و لها وحدتان صناعيتان: الأولى بتيط مليل، ضواحي الدار البيضاء, و هي قديمة نسبيا، و الثانية  التي شكلت أهم “انجاز” صناعي بالمغرب في العقدين الأخيرين، فتوجد قرب عين حرودة، ضواحي المحمدية.
  تم تدشين وحدة عين حرودة من طرف الملك في أبريل 2012. تطلب المشروع استثمارا بقيمة 5.7 مليار درهم، مع نية تشغيل 2000 عامل.
  و كان المستثمرون، عائلة السقاط و من معه، يعولون على تسويق المنتوج حسب النسب الآتية:
السوق الأوربية: 56%، إفريقيا: 27% ، أسيا: 13%، الشرق الأوسط: 4%
 بدأ مركب عين حرودة عملية الإنتاج سنة 2006.
    رغم ضعف كلفة الإنتاج: الخردة موجودة، و الأجور ضعيفة، فقد خسرت الشركة رهاناتها الكبرى،  ترتب عنها تراكم للخسائر خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، بلغ حوالي مليار و 600 مليون درهم. مما
دفع إدارة الشركة إلى الاستغاثة برئيس الحكومة و وزير الطاقة و المعادن في مواجهة  المنافسة الخارجية التي أغرقت السوق الوطنية بمنتجاتها. فبدل تصدير56%  من إنتاجها إلى أوروبا أ استولى منافسوها الأوربيون على الجزء الأكبر من السوق المغربي.  
    و كما جرت العادة في الوحدات الرأسمالية التي تعرف المشاكل، فقد حاولت إدارة شركة “مغرب ستيل” تحميل جزء من تابعات الأزمة للعمال، و ذلك بضرب مكاسب من جهة، و رفض الاستجابة لمطالب مشروعة من جهة ثانية، مما دفع العمال إلى حمل الشارة الحمراء، ثم الدخول في إضراب عن العمل لمدة 24ساعة يوم الخامس من شهر غشت 2015، و بدل فتح حوار جدي مع العمال فضلت إدارة الشركة طرد 40 عامل، أغلبهم قادة نقابيين مما زاد في توتر العلاقات، التوتر الذي أدى إلى الإضراب لمدة عير محدودة ابتداء من 19 دجنبر 2015، الإضراب البطولي الذي دخل اليوم شهره الخامس و   يشارك فيه 1466  عامل و ذلك حسب مصادر نقابية، الإضراب المصحوب باعتصام أمام و داخل المصنع.”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق